-العقاقيروالأدوية المهلوسة، يتم اللجوء إلى إستخدامها لإيصال الفرد
إلى حالة من الإدمان، لا يستطيع بعدها الاستمرار في المقاومة فيلجأ الطلب هذه الأدوية أو العقاقير ولا تعطى له إلا بشروط، فيستسلم لتلك
الشروط. كاستخدام عقار الهلوسة ال (LSD) . - استفزاز مشاعره: عن طريق تزويده بالنشرات والصور والتقارير
المفبركة عن أهله وأصدقائه وأعضاء حيه. . تكرار الضغوط: يتم تكرار الضغوط الجسدية والنفسية عدة مرات،
باستخدام الترهيب أحيانا والترغيب أحيانا أخرى بما يتناسب وردة فعله.
وتهدف أساليب غسيل الدماغ الوصول بالإنسان المستهدف إلى درجة يصبح معها فاقد الإحساس بالواقع، مشوش التفكير، شاعرا بالمهانة والإذلال، ضعيفا في المقاومة والتحدي و سهلا"للإذعان، مشلول الإرادة والتفكير، قابلا للإيحاء، متقبلا لما قد يملي عليه، مستعدا للاستجابة لتنفيذ مايطلب منه، سهلا للتلقين والإقناع، جاهزا الإستنكار الماضي واستقبال الفكر والسلوك الجديد. أي أن الهدف النهائي هو"إنهاك القوى الجسدية والنفسية والعقلية"من أجل الاستحواذ على المشاعر والفكر والسلوك والإتجاهات".
ومن بين الأساليب المتبعة في مجال الحرب النفسية هي عميلة غسيل الدماغ الأسرى الحروب والسجناء من أجل تغيير معتقداتهم وأفكارهم حتى إذا ما عاد الأسرى إلى بيوتهم فإنهم يعملون على نشر الروح الانهزامية التي وصلت إليها حالتهم من جراء ما تعرضوا له أثناء الأسر أو الحجز من تعذيب، أو على الأقل التأثر من خلال الدخول
في حسابات بشكل من الأشكال، وتتضح ملامح هذه الحرب بوضوح هذه الأيام في المعتقلات والسجون بأشكال منها الإهمال الصحي وانتشار الأمراض وقلة الطعام وسوء نوعيته وقلة كميته وكذلك في التنقلات الفجائية والتي تهدف إلى زعزعة الأمن التنفسي عند السجناء والمعتقلين، وغيرها من أساليب قتل الروح المعنوية.