-اقتفاء خط سير الشائعة والوصول إلى جذورها، وإصدار البيانات
الصحيحة الصريحة، والتخطيط الشامل وتكاتف الجهود. - الثقة بالقادة والرؤساء، والثقة بأن الأمور العسكرية تحاط دائما بالسرية والكتمان، والثقة بأن العدو يحاول خلق الشائعات عندما لا تتيسر لديه
الحقائق. أما عن أنواع الشائعات فهى:
: إشاعات يستخدم فيها مكبرات الصوت، ومحطات التلفزة وموجات
الراديو
-. إشاعات سوداء تستخدم الشعارات والكلمات الرنانة مثل الدكتاتوري
العلماني، الكفرة، المتعاونين .. الخ من الشعارات. - إشاعات الحقد وهدفها بث الكره بين صفوف الجنود والضباط وبين قيادات
الأجهزة الأمنية من ناحية، وبين الناس والأجهزة من ناحية أخرى.
-شائعات الخوف التي تستهدف إثارة القلق في نفوس السكان. - الشائعات المضادة، تستهدف تفنيد فكر الطرف المستهدف أو أسلوبه. والأمثلة
كثيرة على ذلك. وهنا سنذكر مثالا على اليابانيين عندما اتهموا الأمريكان
بالهمجية عندما كانت أجهزة الأمريكان تتحدث عن همجية اليابانيين. - إلقاء المنشورات من الطائرات، كما فعل الكيان الصهيوني في حرب تموز
2009 م على لبنان، وفعلها في أغلب الحروب، وهدف تلك البيانات بث
التضليل وخداع الناس والمقاتلين حول سير الأحداث. - والشائعة الغامضة، يروج لها ثم تختفي لتظهر من جديد عندما تتهيأ لها
الظروف.