الصفحة 286 من 360

-والشائعة الهجومية والزاحفة، التي يروج لها ببطء وبطريقة سرية،

وهذا أخطر ما في الموضوع عندما يحاولون إشاعة معلومات مغلوطة حول

ضعف السلطة والأجهزة الأمنية وأنها ستنهار قريبا. - إشاعة الأمل، يهدف فيها ناشروها إلى تكوين حقيقة، وهذه إشاعة نعيشها

أيامنا هذه بأن الحصار في غزة قد كسر وأن الحياة تسير بشكل مثالي وطبيعي من حيث توفير الأمن والاقتصاد، والحياة الكريمة وأن الاحتلال فعلا قد اندحر عن قلوبنا تماما كالإشاعة التي راجت خلال الحرب العالمية

الأولى من حملة على بولندا حول دحر البولنديين الهجوم الألماني - الشائعات الفكاهية أو الرسومات الكاريكاتورية التي تمس الحكم

والنظام السياسي والاقتصادي التي كان لها أثر سيئ على روح المقاتل

المصري في حرب يونيو 1997 م. . وهنا سوف نتوقف قليلا لنؤكد على خطورة هذة الشعارات والدعايات الفكاهية، فهي تكاد تكون أخطر من كل ما سبق ذكره، فلا تستهينوا بها ولا تتعاملوا معها فهي تهدف إلى التغلغل في نفوس الناس عامة والمقاتلين خاصة بطريقة خبيثة.

ففي حرب البسوس قديما كانت البسوس مصدر الشائعات ومروجة لها في قبيلة بني تغلب فزرعت الشقاق والفراق بين المهلهل"الزير سالم"وأخيه كليب، وزرعت الفتنة بين كليب وأهل نسبه عندما قتل كليب ناقتها بعدما منعها من الرعي مع أنعامه. أيضا. كالشائعات التي نشرها الأمريكان والصهيونية في الحرب على العراق، حينها وصفت بالحرب الإعلامية وسميت حرب الصحاف نسبة إلى"سعيد الصحاف"وزير الإعلام العراقي آنذاك. في حينه، بدأت الشائعات الأمريكية والصهيونية بالانتشار في أول أيام المعركة. والأمثلة على استخدام الإشاعات والدعاية في الحروب كثيرة جدا.

لكي نحصن ونحمي أنفسنا من خطر هذه الشائعات، يجب أن يتتبع الإنسان مصدرها، ويحاول الوصول إلى جذورها، ومن ثم إصدار الأحكام عليها، لأن العدو دائما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت