سمح التخطيط المسبق للعاملين في مجال الحرب النفسية باختبار نوع رسائلهم، وبما أنه لم يكن هناك سجناء حرب في تلك المرحلة، فقد تم استخدم بعض الجنود كعينة اختبار، من جديد، كان تعقيد الثقافة الغريبة أمرا مؤثرا بالفعل.
لم يتمكن معظمهم من تحديد ماهية تلك الأفكار، لأن الأمر لم يكن شائعا في تلك البقعة من الأرض، أمر آخر كشفنا عنه مبكرا، إنهم لسبب ما لم يربطوا كثيرا بين ما يتضمنه وجه منشور مطبوع وما تتضمنه الجهة الثانية منه.
أضيفت التغييرات وساعد بعض الرسامين على تعديل الرسومات لتصبح مفهومة من الجنود العراقيين
وبما أن الإذاعة العراقية صورت الأمريكيين بالهمج الذين يجتاحون البلاد، فقد تقرر زيادة مستوى الشعور بالإخوة بين العراقيين والشعوب العربية الأخرى المشتركة جيوشها مع قوى التحالف، لكن نجاح مساعي زيادة الشعور بالإخوة جعل الفرق الغربية تشعر بعدم الراحة
تم نشر رسم رجلين أحدهما خليجي والآخر عراقي يسيران في وقت الغروب ممسك كل منهما بيد الآخر، بعض القوات الأمريكية ترى في الصورة أكثر من مجرد التعبير عن الإخوة، لكن الرسائل كانت فعالة جدا لأن الرجال العاديين في الشرق الأوسط يسلمون باليد على غيرهم من الرجال دون حرج.
عندما بدأت قوات الحلفاء في القصف الجوي في يناير كانون الثاني من العام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين، ألقيت المناشير التي تضخم حجم قوتهم، وكما و الصراعات السابقة، الوعد بالتدمير ثم تنفيذه كان فعالا جدا، وكما أشار تقارير الاستخبارات، انحدرت معنويات الجنود العراقيين بسرعة واستسلم عدد منهم قبل أن تبدأ العمليات البرية.
عندما تقدمت مكبرات الصوت أمام القوة البرية في الرابع والعشرين من فبراير شباط، كان عدد الجنود العراقيين المستسلمين قد أصبح كبيرا