• فهم أفراد الجماعة للأهداف والوظائف التي ترمي إليهم وتؤديها
الجماعة كوحدة، ووجود اتجاهات نفسية إيجابية لديهم نحو هذه الأهداف والوظائف، ونحو القيادة التي تتولى رئاسة الجماعة.
ويمكن تعريف الروح المعنوية بأنها الحالة العقلية للفرد في وقت معين، وتحت تأثير ظروف معينة.
فالفرد في وقت معين وتحت تأثير ظروف أخرى قد تجده متخاذلا وفاقدا للنشاط، وهذا يعني أن حلة الإنسان العقلية هي التي تحركه في هذا الوقت أو ذاك إلى السلوك المتسم بالقوة أو الضعف، أو بالسعادة العقلية أو بالحزن، وهذه الحالة تسمى الروح المعنوية وتعتبر الروح المعنوية العالية هي أهم عوامل النصر في الحروب.
فهي الباعث الأساسي لإرادة القتال، وهي مستودع القوة، والقدرة على مواجهة مشاق المعركة وأهوالها والتغلب عليها والتصميم على إحراز النصر على الخصم مهما كانت التضحيات.
كذلك تعتبر الروح المعنوية العالية في وقت السلم من أهم الدوافع إلى الإخلاص والإيجابية، وأن الحماسة في العمل في مجالات الاستعداد والتدريب والحراسة وغيرها تعتبر من أسباب إعداد القوة التي هي بلا شك مطلب حيوي للنصر في الحرب.
ويحتل العامل المعنوي مكانا هاما في التخطيط الاستراتيجي في كل جيوش العالم، كما أصبح هدف تدمير الروح المعنوية للعدو، من أهم الأهداف الإستراتيجية التي تسعى الجيوش المتصارعة إلى تحقيقهاء فتصنع الخطط للضربات التي تستهدف تدمير المعنويات سواء بأعمال القتال أو بالحرب النفسية.
لاشك أن معنويات الجماعة نوع من الدرع الواقي يحمي الفرد ضد الضغوط الخارجية، بما في ذلك ضغوط كل وسائل الإعلام الجماهيري، وبالطبع فإنه يتوافر لكل شخص من المعنويات الشخصية، حتى ولو كان يعيش في نطاق ذاتيته وحدها، وهو يستمد هذا من وعيه القوي لذاتيته الشخصية وبالاتصالات البيئية التي تحفظ له هذه الذاتية بل توجدها إلى حد بعيد.