الصفحة 114 من 186

(10) كنا نحن أولى بأن نفهم في ذلك لو أنشأنا هيئة اتحادية(أو منظمة دولية ذات سلطات في الفقه

والتشريع كما اقترح السنهوري)براجع كتاب الخلافة للسنهوري بند (552) ص (573) من النص الفرنسي وع (343) من الترجمة العربية التي نشرتها دار الكتب المصرية. (سنة 1989)

ومايعدها. (11) بخلاف الحال في النظام الأمريكي حيث يملك الكونجرس الأمريكي، سلطات كبيرة في

الشئون السياسية تمكنه من أن يوجه الادارة ويفرض عليها مياسته خصوصا فيما يتعلق بالمعاهدات واعلان الحرب وتحريك الجيوش وما إلى ذلك، أما الاتحاد السوفيتي فانه لا يعطي حکومته المركزية اسم دولة وانما هي مجرد راتحاد، ولا سلطة لها تقريبا واللي ملك جميع السلطات (تشريعية وغير تشريعية) هو الحزب لا الدولة على أساس أن الحزب هو الذي يعمل باسم الأمة، فهنا قلب الوضع واصبح الطغيان للحزب لا للدولة - ولا وجود للفصل بين السلطات، والذين يطالبون باحترام حقوق الانسان في الاتحاد السوفيتي سيجدون حنا أنه لا يمكن ذلك الا بتقرير مبدا سيادة القانون واستقلاله عن الدولة ولا يكفي ذلك بل لابد ان يكون للقانون مصدر أعلى من الدولة - ويسمونه الآن والقانون الطبيعي، أو المبادئ الانسانية ونحن

نسميها الكتاب والسنة (12) بلاحظ انه عندما أنشئت هيئة الأمم المتحدة لم تحمل اسم هيئة الدول المتحدة وانما سميت هيئة

الأمم والميثاق كله يقوم على أساس أنه ميثاق بين الأمم لا بين الدول - بل أن عصبة الأمم التي أنشئت قبل ذلك في عام 1920 لم نستعمل كلمة الدول وانما استعملت بدلا منها والأمم، في حين أننا نحن عندما أنشانا جامعة الدول العربية ادخلنا في تسميتها الدول، لا الأمم ولا الشعوب ونفس الوضع فيما يتعلق بمنظمة المؤتمر الإسلامي، ..

(13) ليس هذا التعبير من عندنا - بل لقد سبق إليه الفيلسوف الألماني اتشه في كتابه المشهور:

هكذا نكلم زرادشت، والذي يعتبر أساسا لفلسفة القوة التي قام عليها النظام النازي والنظم الشمولية عموما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت