ام الهوامش (1) اليس ذلك مظهرا من مظاهر الهزيمة النفسية أمام الحضارة الغربية. (2) طه حسين في كتابه مستقبل الثقافة في مصر ... (3) بشأن هذه المباديء الخمسة يراجع كتابنا في فقه الشوري. (4) بمعنى انه حتى اذا تعددت الدول كما هو حاصل في العصر الحاضر فان الإجماع كمصدر للاحکام
الشرعية لابد أن يصدر عن الأمة كلها أو مجموع مجتهديها، وبهذا يكون وجود الاجماع يعني
وجوب المحافظة على وحدة الامة ولتعددت الدول كما هو حادث في العصر الحالي .. (5) ومن بين هذه الأفكار الخاطئة ترويج الزعم بان النهضة الحديثة في بلادنا بدات بغزو نابليون
لمصر وأنه نقل اليها افكار الثورة الفرنسية التي أيقظت شعوبنا. مع أن النهضة الإسلامية الأصيلة بدأت على يد المفكرين الاسلاميين الذين أشرنا اليهم فيما سبق - وكانت الشعوب العربية والشعب المصري بالذات بستمد من المبادئ الاسلامية الأصيلة مقاومته للغزو الفرنسي في عهد نابليون ومن شابه من الاستعماريين الأوروبيين. فوجود هذه المبادئ الأصيلة سابق على نابليون ومناقض لنفوذه وسيطرته .. ) لكن استقلال الشريعة بقي هو الأصل فيما يخص الموضوعات التي استمرت تطبق فيها مثل
الأحوال الشخصية والوقف - وان كانت بعض الدول قد خرجت عن هذا المبدا أيضا وفرضت احكاما وضعية غيرت فيها بعض المبادئ الشرعية وعدلتها في نطاق الأحوال الشخصية وبعضها عطل أحكام الوقف، واستولت على أموال الوقف التي تعتبرها الشريعة في حكم ملك
الله الذي لا يجوز لأحد ملکه. (7) وهي تسيطر عليها بما نسميه حق الفيتو الذي تستعمله وتهدد باستعماله لمنع صدور أي قرار لا
پوافق مصالحها أو أهواءها کھا نستعمل قدرتها على دفع الجزء الأكبر من تمويل تلك المنظمات وسيلة للضغط عليها وعلى جميع الدول المشتركة فيها. فهي تهدد بوقف هذا التمويل اذا مارت المنظمة أو غالبية أعضائها في طريق لا توافق عليه بحجة أنه يهدد مصالحها أو بعطل سيادتها أو
أنه لا يوافق هواها .. (8) ، بل بدا ظهورها وعلى يد عملاء القوى الأجنبية في تركيا بواسطة جماعة تركيات الفتاة والاتحاد
التركي، وفي مصر أيام اسماعيل وتوفيق الذين كانوا توجههم القوى الأجنبية (9 ) ) الدول أو الولايات في النظام الأمريكي لها سلطة محدودة. كما أن السلطة المركزية هي «الاتحاد»
ولها سلطات محدودة أيضا. فهم قد سبقونا فعلا لتحديد سلطة جميع الدول أو الدويلات ...