ومحاذيرها. فذلك انها وافت الحركة وقد نضج فقهها التطبيقي في كل مجال واستوي فيها مبدا رفع الحرج في اجتهادات السياسة الشرعية
ومن ضوء الاستراتيجية وهدي المنهج ونظام السياسة ورشد الفقه ما تم للحركة الاسلامية أخيرا. اتجه بها الأمر إلى التوازن والتوحيد بين كم عملها الخارجي المتبارك وكيفه الحكيم الرشيد. بل بين كسبها الديني الداخلي والخارجي - تكافؤ في الوقع، وتمائلا في النهج وتعادلا بين التمحور المكاني الفعال والامتداد العالمي المطلق. وتکامة في التدين عمقا وافق.