ليتمخض عن مذهب متكامل بادلته الشرعية وحيثياته الواقعية ومقتضياته العملية. على نحو ما تقدم أيضا وما اشتملته أوراق منشورة.
أما في السياسة والعلاقات الخارجية عامة. فقد كان تحرك الحركة يندفع بدواعي الوعي والهم العالمي اجمالا، لكنه في هذه المرحلة أصبح موجها بمقتضى الاستراتيجية الموضوعة للتمكن الاسلامي. ومصوبة ما يقوم معادلات القوة العالمية تعزيزا لما هو موال وكبنا لما هو معاد للمشروع الاسلامي بالسودان، ومحسوبة بما يسد ثغورا بادية ويتم شرائط لازمة وما بدفع عن السودان والاسلام أو يعين.
وقد أدارت الحركة حوارة فقهية في الشئون العالمية والدولية، ووضعت من نتائج اجتهادها ورقة منشورة في السياسة والعلاقات الخارجية - توصل المعاني على تعاليم الدين والشرع وتصاريف الواقع المحلي والعالمي وتعين الأهداف وتوجه السياسات وتحدد الوسائل، وتنزل القول وتفصله في علاقات السودان والحركة الشعبية والرسمية مع العالم دوله وأهله وقضاياه، وأخذت الحركة تتناول وتعالج قضايا فكرية فقهية في السياسة والعلاقات الخارجية، مثل: التوحيد بين مصلحة الحركة ومصلحة السودان. والتوفيق بين قيم الاسلام ومعاييره المطلقة ومقتضيات المصلحة والضرورة الوطنية أو الحركية في التعامل الخارجي. او التوفيق بين الاستقامة والوضوح في الموقف أو المعاملات ومراعات اعراف الدبلوماسية وطرائقها، والجمع بين العلاقة الاسلامية الحركية الأخص والعلاقة بالشعوب المسلمة عامة ثم بالدول المسلمة لا سيما حين تتناقض المقتضيات. والتوازن بين الايجابية المقبلة على العلاقات الخارجية مع من اتفق والتحفظات في موالاة دول الظلم أو الكفر التي لا تنفك عن كيد للاسلام والمسلمين. وان لم تثر مسائل السياسية الخارجية الفقهية خلافات أو زوابع بين أعضاء الحركة. على دقة مأزقها