بعض مفکرينا وقادتنا استخدم لادخال شعوبنا في دائرة التبعية والاندماج في المجتمعات المعادية لنا والتنكر لمبادئنا الأصيلة ..
لكن مقاومة المفكرين ودعاة النهضة الإسلامية قد نجح في وقف تيار دعوة والتغريب، فقوى التيار الشعبي الذي جعل المطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية هدفا للكفاح الشعبي مما اضطر بعض الحكومات للتجاوب مع هذا التيار واعلان التزامها بتطبيق الشريعة الاسلامية سواء جاء هذا الاعلان جديا مبنيا على الاقتناع، أم كان مجرد اجراء سياسي للتهدئة أو لكسب الوقت أو للحصول على تأييد شعبي لأهداف أخرى، وكان ذلك ثمرة الصحوة الاسلامية المعاصرة.
ان القاعدة الشعبية للصحوة الإسلامية أوسع بكثير من القواعد التي تقوم عليها الحركات الاسلامية المتعددة والمختلفة، وهي بلا شك كانت ثمرة الدعوة التي قام بها المفكرون الإسلاميون والحركات الإسلامية معا، وأكثر من ذلك فانها كانت ثمرة التضحيات التي بذلها الإسلاميون الذين صمدوا في وجه كل أساليب الاضطهاد والقمع التي سلطت عليهم من بعض الأنظمة والحكومات والقوى الأجنبية التي تشجع هذا الاضطهاد وتجعله في بعض الأحيان شرطا لتعاونها مع بعض الدول والحكومات المختلفة، ذلك أن أعدائنا أيقنوا بأن العقيدة الاسلامية والشريعة الإسلامية كانت وما زالت وسوف نبقى دائما الينبوع الذي يغذي الاتجاه الشعبي لمقاومة السيطرة الأجنبية الاستعمارية في الماضي والقوى العالمية التوسعية في الحاضر والمستقبل.
وعلينا الآن أن نفكر في مستقبل هذه الصحوة وأن نخطط لذلك على
أساس علمي: