الصفحة 3 من 34

مقدمة

الحمد لله المتوحد في الجلال بكمال الجمال تعظيمًا وتكبيرًا، المتفرد بتصريف الأحوال على التفصيل والإجمال تقديرًا وتدبيرًا المتعالي بعظمته ومجده الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وقيوم السموات والأرضين الذي لم يزل ولا يزال عليمًا قديرًا، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرًا.

والحمد لله الذي أنعم علينا بنعمه العظيمة وآلائه الجسيمة حيث أنزل علينا خير كتبه القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وأرسل إلينا أفضل رسله محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى جميع العالمين شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا والحمد لله الذي شرع لنا أفضل شرائع دينه المشتمل على الإسلام والإيمان والإحسان وأكمله لنا ورضيه منا.

والحمد لله الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، والحمد لله الذي هدانا لمعالم دينه الذي ارتضاه لنفسه وبناه على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام، والحمد لله على ما يسره من صيام رمضان وقيامه وتلاوة كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت