الصفحة 4 من 34

يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، والذي ضمنت الهداية لمن أطاعه، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمره صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد واحشرنا في زمرته وأدخلنا في شفاعته وأوردنا حوضه واسقنا منه شربة لا نظمأ بعدها أبدا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

وبعد فقد جاء جبريل الرسول الملكي عليه السلام الموكل بالوحي جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس بين أصحابه جاءهم بصورة رجل لا يعرف فجلس بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - جلسة المتعلم المسترشد فسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فأجابه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن الإسلام مبناه وأسسه على خمس دعائم لا يصح بدونها وهي الإقرار بالله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة والمحافظة على الصلوات الخمس مع القيام بشروطها وأركانها وواجباتها، وإعطاء الزكاة لمستحقيها عند وجوبها وهم الفقراء والمساكين ومن ذكر معهم في آية مصارف الزكاة الثمانية، وصيام شهر رمضان بنية خالصة لله تعالى، وأداء فريضة الحج على من استطاع إليه سبيلا من زاد وراحلة أي نفقة ومركوب أو أجرته وكان طريقه إلى الحج آمنا.

والإيمان بالله الواحد القهار لا إله غيره ولا رب سواه ولا خالق ولا رازق غيره المتصف بالكمال المنزه عن النقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت