الصفحة 140 من 418

الأصيل أيضا. لنأخذ مثالا معيارية آخر، بناء على افتراض (غير معقول إلى حد ما) أن المقاربة الطبيعانية، تلغيرة مثلا، كانت ممكنة التطبيق، من الصعب بشكل محتمل أن تفرق هذه المقاربة بين الحالات التي تشمل أشياء حقيقية أو متخيلة. إذا اعتبر"العلم المعرفي"معنية بالصفة القصدية، فقد يتبين أنه مسعى مثير للاهتمام كما هو الأدب)، لكن من غير المحتمل أن يقدم نظرية تفسيرية أو يدمج في العلوم الطبيعية.

عندما يتقدم الفهم وتشحذ المفاهيم، يميل مسار الاستعلام الطبيعاني نحو نظريات جرد فيها المصطلحات من البقايا المشوهة للفهم القطري، وتخصص لها علاقة بكيانات مفترضة ومكانا في مصفوفة المبادئ: العدد الحقيقي، الالكترون، وهلم جرا. يكون الافتراق عن اللغة الطبيعية مضاعفة: المصطلحات المبنية تتجرد من الخواص المعقدة لتعابير اللغة الطبيعية، إنها تمنح خواص دلالية قد لا تصلح لأجل اللغة الطبيعية، مثل الإحالة (يجب أن نكون مدركين لما دعاه ستروسون Strawson ذات مرة"خرافة اسم العلم منطقية"، في اللغة الطبيعية، والخرافات ذات الصلة المعنية بأسماء الإشارة indeicals والضمائر(216 ;1952

و"المقعد"، و"السائل"، و"السماء"، و"الخريف"، و"المطاردة"،"ولندن"،"وهذا"، الخ ... ) من ناحية أخرى.

لكن حتى النسخة المقواة من طروحة بوتنام الأولى لا تخولنا الانتقال إلى الطروحة الثانية، وبشكل عام أكثر، إلى استنتاج أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت