يتمتع تشومسكي بموقع فريد في المشهد الفكري العالمي. فقد كان الشخصية القيادية في الثورة المعرفية"في الخمسينيات والستينيات، وهيمن على حقل اللسانيات منذ ذاك الوقت. كانت نظريته في النحو التوليدي، بعدد من الأشكال المختلفة، دلية وملهمة لكثير من اللسانيين حول العالم ونقطة المقارنة لكل شخص تقريبا. قد لا تتفق مع عمل تشومسكي لكن من قصر النظر وعدم اللياقة العلمية أن تتجاهله."
تخرج تشومسكي من جامعة بنسلفانيا في عام 1949، بأطروحة تخرج حول اللغة العبرية الحديثة، ثم ثقحت لاحقا وتم توسيعها لتصبح أطروحته لنيل شهادة الماجستير. هذا العمل، مهما يكن جنينيا، قد دشن النحو التوليدي الحديث. فالقضايا التي عالجها بعدئذ تفرعت لتحدد حقلا من الاستقصاء لا يزال يساهم فيه بعد