الصفحة 334 من 418

بسهولة، وبما نعرفه حتى الآن، يمكن الانكباب عليها بالشكل الأفضل. قد يكون هناك الكثير من الأسئلة الأخرى التي تكون عرضة للاستعلام التجريبي بأسلوب العلوم - وربما لن توجد أبدا - إذا كان البشر أنفسهم جزءا من العالم الطبيعي، وبالتالي يمتلكون قدرات بيولوجية نوعية بمداها وحدودها، مثل أية متعضيات أخرى. يجب أن نكون متنبهين لئلا نستسلم للأوهام حول التطور ومعجزاته التكيفية. إذ لا شيء في نظرية التطور يوحي بأننا ينبغي أن نكون قادرين على الإجابة على الأسئلة التي يمكن أن نطرحها، من حيث المبدأ، حتى لو كانت لها إجابات، أو ينبغي أن نكون قادرين على طرح الأسئلة الصحيحة. إلى الحد الذي يمكننا فيه ذلك، فإننا نمتلك العلم التجريبي، نوعا من الالتقاء التصادفي الخواص العقل وخواص العالم خارج العقل. لا شيء مفاجئ في ذلك، فنحن نسلم جدة بأن شيئا مماثلا يصح على الجرذان والنحل ويجب ألا نفاجأ بأن نعلم أن البشر متعضيات بيولوجية، وليسوا ملائكة. ضمن حدود العلم البشري، مع ذلك، يبدو لي أن أفضل تخمين في الوقت الحاضر هو أن الإطار الذي أوجزته للتو ملائم لأجل الاستعلام في المسائل التجريبية حول اللغة والعقل، وضمنه توجد بعض النجاحات الملحوظة والكثير من الآفاق الخداعة. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت