البينية. إحدى هذه الفرضيات هي أنه توجد وحدات شبيهة بالكلمات word - like: إذ يتعين على الأجهزة والمنظومات) الخارجية أن تكون قادرة على تفسير مفردات مثل"peter","tall". الفرضية الأخرى هي أن هذه المفردات تكون مرتبة في تعابير أكبر، مثل"Peter is tall". الفرضية الثالثة هي أن المفردات تمتلك خاصيتي الصوت والمعنى: فكلمة"Peter"تبدأ بزم الشفتين وتستخدم للدلالة على الأشخاص. لذلك فإن اللغة تنطوي على ثلاثة أنواع من العناصر:
خواص الصوت والعني، التي تدعى"السمات"features • مفردات مركبة من هذه الخواص، تدعي"الفردات المعجمية"
• التعابير المعقدة المشكلة من هذه الوحدات"الذرية"atomic
يستتبع هذا أن الجهاز الحوسبي computational system الذي يولد التعابير يقوم بعمليتين أساسيتين: واحدة تجمع السمات في مفردات معجمية، والثانية تشكل موضوعات تركيبية syntactic أكبر، من تلك الموضوعات المشكلة قبلا، بدءا بالمفردات المعجمية.
يمكننا أن نفكر بالعملية الأولى بوصفها أساسأ قائمة من المفردات المعجمية. بالمصطلحات التقليدية، فإن هذه القائمة - التي تدعى المعجم lexicon - هي قائمة"الاستثناءات"، الارتباطات التداعيات) الاعتباطية للصوت والمعنى والخيارات الخاصة من بين الخواص التصريفية inflectional التي تتيحها ملكة اللغة التي تحدد کيف نشير إلى أن الأسماء والأفعال هي في صيغة الجمع أو المفرد، وأن