الباب الثاني التدمير في الخارج
سياسة جارنا الطيب
إلى أي مدى اتبعنا فکر اچورچ کبنان؟ وإلى أي درجة طرحنا جانبا الكلام المهم والأهداف غير الواقعية، مثل حقوق الإنسان ورفع مستوى المعيشة والتحول للديمقراطية تعرضنا فيما سبق لالتزامنا بالديمقراطية في أمريكا اللاتينية وغيرها، ولكن ماذا عن بقية المسائل؟ النركز على أمريكا اللاتينية، ولنبدأ بحقوق الإنسان .. پينت دراسة قام بها الارس شولتزه الأكاديمي البارز والمتخصص في حقوق الإنسان أن المساعدات الأمريكية تميل للزيادة مع الحكومات التي تمارس التعذيب مع مواطنيها, ولا علاقة لها مع حاجة البلد، ولكن فقط مع إرادة خدمة المستثمرين
كشفت دراسة أوسع للاقتصادي"إدوارد هرمان ا عن تلازم وثيق بين التعذيب والمساعدات الأمريكية في العالم كله، وزودتنا الدراسة بتفسير ذلك: يرتبط الاثنان التعذيب والمساعدة الأمريكية) بتحسين المناخ الأعمال الخاصة."
وماذا عن رفع مستوى المعيشة (وذلك من المفترض - ما نادى به الرئيس گنبدي، حليفا للتنمية) ؟
اتجهت التنمية لتخدم مصالح المستثمرين الأمريكيين. وسعت التنمية واحكمت من النظام الذي يعمل على زيادة إنتاج المحصولات المطلوبة للتصدير، مع خفض هائل للمحصولات المطلوبة للاستهلاك المحلى