الصفحة 62 من 98

وعذبوا النساء وأغرقوهن، واستمر العثور على أجزاء من الجثث عدة أيام بعد المذبحة. شاهد المذبحة مراقبون من الكنيسة، فأعلنوا عنها، ولكن لم يكن في ذلك أحداث تهم الإعلام الأمريکي.

ارتفع عدد القتلى في عام 1980 آخر أعوام رئاسة اكارتر إلى عشرة آلاف، ثم ثلاثة عشر ألقا في أولى سنوات ريجان. في أكتوبر عام 1980، أدان الآرشيبشوب الجديد حرب الإبادة التي تشنها قوات الأمن ضد المدنيين العزل. بعد شهرين حباهم

قوات الأمن المعتدل المفضل لدى الولايات المتحدة اجوزپه ناپوليون ديوارت على أعمالهم البطولية مع الشعب ضد الفتنة، وذلك عند توليه الرئاسة المدنية اللجونتا.

العب فديوارت، المعتدل المفضل) دور ورقة الثين بالنسبة للحكام العسكريين، ليؤمن لهم أستمرار تدفق الدعم الأمريکي، خاصة بعد أن عرى النظام نفسه باغتصاب وقتل أربع راهبات امريكيات. تلك العملية التي أثارت بعض الاحتجاج هنا، فاغنصاب السلفادوريات شيء، واغتصاب وقتل الأمريكيات شيء جد مختلف، وهو بكل تأكيد خطيئة كبرى في عالم العلاقات العامة تحاشت و مسائل الإعلام الأمريكية القصة، تحت قيادة إدارة اکارترا و لجنة التحقيق التي أرسلها (*) .

ذهبت إدارة اريجان» لأبعد من ذلك في تكريس وتبرير الوضع، خصوصا وزير الخارجية الكسندر هيج و مندوبة أمريكا في الأم المتحدة (جين کير کپاتريك» واستحق الوضع إقامة محاكمة شكلية - بعد سنوات - تم فيها - رسميا - تبرئة الجونتا، ومن يدعم ويدفع للجوننا.

تم القضاء على الجريدتين اللتين نشرتا فظائع الجوننا في السلفادور، على الرغم من أنهما لم تكونا في اتجاه المعارضة، ولكن يبدو أن انضباطهما لم يرفض الحكومة العسكرية، فقد تم اغتيال رئيس تحرير وأحدة، واضطر الثاني للهرب من البلاد.

(*) وما أشبه هذا بالتعب حتى الموت على نصف إسرائيل للسفينة الأمريكية الحربية و ليبرتي في حرب

عام 1997، مما أسفر عن مقتل أربعة وثلاثين رجرح مائة وواحد وسبعين جنديا أمريكيا، مع الأضرار البالغة بالقطعة الحربية الأمريكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت