الصفحة 66 من 98

وصف أساليب جيش السلفادور هارب من الخدمة، حصل على اللجوء السياسي في تكساس عام 1990 (احتفظ باسمه سرا حتى لا تتعقبه فرق الموت) ، على الرغم من طلب وزارة الخارجية إعادته للسلفادور.

طبقا لأقواله، كان على المتطوعين للخدمة أن يقتلوا الكلاب والنسور پلي رقابها، وكان عليهم أن يشاهدوا تعذيب وقتل من يشتبه في انشقاقهم، بنزع أظافرهم، وذبحهم، وتقطيع أوصالهم، ثم العبث واللعب بتلك الأوصال. حکي ورسم الفسيس الكاثوليکي دانيال سانتياجو في جريدة أمريكا التي يصدرها الجيزويت عن فلاحة عادت إلى منزلها يوما لنجد أطفالها الثلاثة وأمها واختها جالسين حول المائدة، ورأس كل منهم أمامه، ويداه ممسکنان براسه المأمول، ووسط المائدة إناء كبير من البلاستيك ملئ بالدم

طبقا للقس سانتياجو:>

لا تكتفي فرق الموت بقتل المواطنين في السلفادور، بل تفصل رءوسهم وتضعها على خوازيق .. تنزع أحشاء الرجال وتقطع أعضاء ذكورتهم وتضعها في أفواههم، لا يكتفي الحرس الوطني باغتصاب النساء، بل يقطع أرحامهم، ولا يكتفي بقتل الأطفال، بل يسحلهم على الأسلاك الشائكة أمام أعين آبائهم.

تم ذبح عشرات الآلاف، وتحول أكثر من مليون إلى لاجئين، تلك القمة البشعة في تاريخ الولايات المتحدة ليست خارج المنافسة.

تعليم نيكاراجوا درسا

لم يتجاهل التيار الرئيسى للإعلام الأمريكي في السبعينيات السلفادور فقط. فكل ما يشته شبكات التليفزيون قبل إقصاء الدكتاتور «أناستاسيو سوموزا من الحكم عام 1979 عن نيكاراجوا كأن ساعة واحدة، وكانت عن زلزال ماناجوا عام

م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت