وبرغم المساعدة العسكرية للكونترا، والتي بلغت مستويات فلكية، فإن جبهة الولايات المتحدة لم تستطع حسم المعركة العسكرية.
ما الذي جعل الولايات المتحدة تتورط إلى هذا الحد في نيكاراجوا؟ أوضحت أوكسفاما - المنظمة الدولية للنمو. السبب الحقيقي من خلال خبرتها في 79 دولة تامية، لاحظت أن «نيكاراجوا كانت استثناء في شدة التزام حکومتها في تحسين أحوال معيشة الشعب، وتشجيع اشتراكه الفعال في ذلك
تميزت نيکاراجوا عن بلاد أمريكا الوسطى الأربعة التي مارست فيها أوكسفام نشاطها (السلفادور - جواتيمالا - هندوراس - نيکاراجوا) في برامجها و خدمائها الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة وملكية الأرض، خاصة بين الطبقات الفقيرة.
روث بقية الوكالات قصصا مماثلة عن نجاح نيكاراجوا، وفي عام 1983، استخلص بنك التنمية الدولي - الأمريکي: احنفت نيكاراجوا تقدما جديرا بالملاحظة في المجال الاجتماعي، والذي يضع قاعدة التنمية الاجتماعية - الاقتصادية طويلة المدي.
ارعب نجاح الساندنيسنا في الإصلاح مخططى السياسة الأمريكية , فقد مشوا كما قال «جوزيه فيجريه» أبو الديمقراطية في كوستاريکا - من أنه لأول مرة، تقلدت السلطة في نيكاراجوا حكومة يهمها امر الشعب.
على الرغم من أن فيجربه ظل قائدا للديمقراطية في أمريكا الوسطى لمدة 40 سنة، فرأيته الثاقبة كانت محظورة تماما عن العرض في وسائل الإعلام الأمريكية).
تفاخر أحد مسئولي الخارجية الأمريكية عام 1981 بأننا سوف نحول نيكاراجوا إلى ألبانيا أمريكا الوسطى، أي بلد فقير معزول راديکالي، حئي پئحطم حلم الساندنيستا بجعل نيكاراجوا نموذجا سياسيا جديدا يحتذى بين دول أمريکا الوسطى
قال أجورج شولتزا عن الساندنيستا: سرطان هنا يجب استئصاله. وعلى