الصفحة 118 من 390

وفعلية هي بنية مسطحة وأفقية، كما أنه من الصعب تتبعها من قبل القوات الخاصة

وبعد عشر سنوات من إعلان تنظيم القاعدة الجهاد العالمي ضد الولايات المتحدة (1998) ، اضطرت قوات الأمن الأميركية إلى الاعتراف بفشلها في زرع عملاء لها في المواقع القيادية في المنظمة. ولم تنجح تجربتهم طويلة الأجل والأساليب الاستخبارية المتبعة في مختلف أنحاء العالم والمكافأة المادية في هذه القضية. ولم يأخذ شارلوك هولمز الأميركي وحلفاؤه الأوروبيون (أجهزة المخابرات الأميركية والأوروبية) في الاعتبار المشاعر العقائدية والدينية الراسخة عند المجاهدين، واعتبر و هم احمقي»، واعتمدوا في شكل كبير على استطلاع الأقمار الصناعية وغيرها من وسائل التقنيات العالية للحصول على المعلومات، ولم يساعدهم حتى رصد مكافأة ضخمة تبلغ 25 مليون دولار، كانت الولايات المتحدة وعدت بتقديمها مقابل رأس أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري. كما أثر سلبا في عمل أجهزة المخابرات عدم وجود عدد كاف من المستعر بين الأكفاء في صفوفها، أو حتى ببساطة أشخاص يتكلمون العربية بطلاقة. فيما انشغلت أجهزة المخابرات المحلية في شكل رئيس في مراقبة المعارضة في بلدانهم، وانخرطوا بدون رغبة كبيرة في التعاون لمكافحة الإرهاب مع الأميركيين

(1) واشنطن بوست، 20/ 03/ 2008

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت