الصفحة 126 من 390

ويظهر التوجه الغربي في العراق وفلسطين ولبنان، إضافة إلى الموقف من التسوية في الشرق الأوسط ككل أن الغرب قرر بدون مواربة عدم التحاور ومقاطعة الإسلاميين ووضعهم جميعا في إطار واحد وتصنيفهم جميعا كإرهابيين (بطلب من إسرائيل على الأغلب) ، وعلى سبيل المثال فقد أدرج جورج بوش الابن في خطابه في 7 أغسطس/ آب 2006 كل هذه الحركات في معسكر الفاشيين الإسلاميين» (1)

ولم يكشف الباحثون الجادون في الإسلاموية الإفلاس النظري المصطلح الذي ابتكره الرئيس الأميركي فحسب، بل تمكنوا من کشف حقيقته السياسية (ة) .

ويشير دوران في هذا الصدد إلى أن «الفاشية الإسلامية مصطلح مناسب جدا للشحن العاطفي فهو يساعد على نشر الرعب، وينطوي، حسب زعمهم، على واحد من أهم المخاطر. وبطرح شعار أن الغرب في صراع مع فاشية جديدة وهتلر جديد، فإنهم يهيئون الرأي العام القبول فكرة أن الحرب يمكن، ويجب أن تكون وقائية» أو «استباقية. وبالتالي فإن الرد واسع النطاق على «التهديد الفاشي يصبح مبررة، أية كانت نتائجه من وجهة نظر الحياة الإنسانية»

(1) لوموند ديلو ماتيك، نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 ص 10.

(2) أنظر، على سبيل المثال، مقالة ستيفان دوران، الصادرة في نوفمبر/ تشرين

الثاني «لوموند ديبلوماتيك في العام 2006. (3) لوموند ديبلوماتيك، نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، الصفحة 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت