فهرس الكتاب
الغربية إلى بروز أثر سلبي آخر نتيجة الحرب على الإرهاب ا؛ وهو تصاعد ظاهرة الخوف من الإسلام في الغرب إسلامفوبيا». وبالنسبة إلى هذا فإن العلاقات السلمية والاحترام المتبادل مع الإسلام في سياق العولمة تأخذ بعدا له أهمية وجودية وحتمية قصوى، وبدون أيادي العمال والمتخصصين المسلمين فإن أوروبا الهرمة، وقبل كل شيء، اقتصادها يتعرض في شكل كبير إلى مخاطر تجعل آفاق تطوره ضبابية وغامضة، وعلى سبيل المثال فقد بلغ معدل إنجاب كل عشر نساء أوروبيات 14 طفلا في نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وهذا يعني أن التعويض البسيط لسكان العالم القديم الحاليين لم يتم فكيف يمكن الحديث عن زيادة عدد السكان. ويجب على الأوروبيين وفقا لإرادة التاريخ أن يعتادوا التعايش مع المسلمين القادمين أو الذين ولدوا في القارة، وعددهم الإجمالي في عام 2009 تجاوز 20 مليون نسمة، واستقر أكثر من 5 ملايين منهم في فرنسا و(5
3)ملايين نسمة في ألمانيا وأكثر من مليوني نسمة في المملكة المتحدة) >
ويلاحظ إيريك رولو أن «وسائل الإعلام غير الرسمية والموجهة للرأي العام الغربي، تميل إلى المساوة بين الإسلام والإسلاموية، والأصولية، والجهادية والإرهاب (2)
ولمسنا فيما سبق النتائج السلبية لمثل هذا التشويه في إدراك
نيز افيسبمايا غازيتا الروسية، 14/ 12/ 2009 لوموند ديبلوماتيك، مايو/ أيار 2007،