الصفحة 132 من 390

وحسب وجهة النظر العاطفية جدا للأستاذ في الجامعة الأميركية في باريس، مروان بشارة فإن تحول النظرة الأميركية إلى الحركات الكلاسيكية المناهضة للاستعمار، والأنظمة العلمانية وإدراجها جميعا ضمن هدف محاربة الإرهاب العالمية على قدم المساواة مع تنظيم القاعدة و شبكات إجرامية أخرى أكثر من خطأ، ويعد كارثة» (1)

ويمكن تفهم اللهجة المثيرة للباحث، فعدم الانتباه إلى مراحل تطور الاتجاهين المعاديين للغرب في العالم الإسلامي والاختلافات النوعية بينها يؤدي إلى الفشل في البحث عن حلول سياسية في النقاط الخلافية العالقة في منطقة الشرق الأوسط المضطربة، وبدفع التنظيمات والعناصر المستعدة لنقاش حلول الوسط إلى معسكر المتطرفين

خلال جلسة مغلقة في مارس/ آذار 2009، أطلع مبعوث الولايات المتحدة الخاص لأفغانستان و پاکستان ريتشارد هولبروك سفراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي على أن أحركة طالبان تلقت كمية من المال من الأفراد والمنظمات في دول الخليج تساوي حجم عائدات مبيعات المخدرات (150 - 300 مليون دولار) ، وربما تتجاوز هذا المبلغ»

وأدى تجاهل الولايات المتحدة وحلفائها الطبيعة المختلفة للحركات الإسلامية المعاصرة والمنظمات التي تعادي النزعات

لوموند ديبلوماتيك، تشرين الأول/ أكتوبر 2006، ص 4 صحيفة فاينانشال تايمز، 27/ 03/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت