الصفحة 130 من 390

انضمام منظمة «الجماعة الإسلامية المصرية إلى صفوف القاعدة، وهي الحركة التي قامت في 1981 باغتيال أنور السادات خلال عرض عسكري، والتي تخلت فيما بعد لبعض الوقت عن الكفاح المسلح (1) وكان الظواهري بدأ حياته السياسية في صفوف هذه المنظمة، وترفع لاحقا إلى مرتبات قيادية في تنظيم القاعدة، وترأسها في أعقاب اغتيال بن لادن منتصف العام 2011.

وينظر إلى الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الإرهاب في العالم الاسلامي، على أنها احرب بين الغرب والإسلام، ويعود ذلك، إلى حد كبير، نتيجة للعمل الدؤوب والدعاية من قبل مروجي أفكار تنظيم القاعدة الذين دعوا أيضا إلى إعلان الجهاد ضد الغرب.

ولعل ما يشير إلى ذلك في هذا الصدد، تعليق رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أثناء اندلاع الأعمال العسكرية في المنطقة في صيف 2006: «أنا دائما أقول إن العنف لا يفيد أحدا، وسوف يتحول ضد الفلسطينيين أو اللبنانيين أو الإسرائيليين، ولكن كيف لي أن أشرح وجهة النظر هذه وأدفعها إلى الناس الذين فقدوا الأمل بعملية السلام؟ لقد تأخر الوقت. فحماس ممثلة في الحكومة، وكل ما يحدث في جنوب لبنان، إنما يعزز هذا الاتجاه الصعب» (2) .

لوموند، 6/ 08 / 2006 - لوموند، 01/ 06

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت