الصفحة 148 من 390

وظهرت نتائج هذا الموقف «المؤيد» النشاط الإسلاميين على شبكة الإنترنت في أنحاء مختلفة من العالم. فعلى سبيل المثال، بينت التحقيقات أن معدي تفجيرات مدريد ولندن حصلوا على طريقة صنع المتفجرات ذاتية من شبكة الإنترنت العالمية

والملاحظ في هذا الصدد إدراج خطاب إجباري أمام الكاميرا في برامج إعداد الانتحاريين. (وصية الانتحاري الشهيد» وأسباب إقدامه على فعله) وبهذا يحقق القائمون على ذلك هدفين مباشرين؛ إذ يضع المخطط للهجوم أمام واجب أخلاقي تجاه محيطه لتنفيذ العمل المعهود به إلى النهاية، كما يضيف بذلك وسيلة دعائية مقنعة ومناسبة الجذب شهداء جدد وإعدادهم نفسيا.

وفتحت ثورة المعلومات والاتصالات آفاقا أمام الإسلاميين لم يسبق لها مثيل بخصوص التحريض والدعاية. فيمكن متابعة ومشاهدة معاناة أبناء الأمة الإسلامية يوميا لحظة فلحظة وفق نظام «on line عبر تقارير وسائل الاعلام المباشرة في كل ركن من أركان هذا الكوكب.

وعلى سبيل المثال فقد نشأ في العراق وضع مناقض، إذ خسر الجيش الذي حطم العدو في شكل واضح الحرب الإعلامية بسبب التقليل من هذا الجانب المهم من الصراع الأيديولوجي

وفي هذا الصدد يشير الباحث الروسي أندريه غالوتا إلى أنه ولم تكن هناك أي خطة عمل واضحة لدى القيادة الأميركية بشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت