الصفحة 150 من 390

فعلي لملء فراغ المعلومات، الذي كان حتمية بعد إطاحة نظام صدام

وتم سد هذا الفراغ مباشرة من قبل القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى من جميع الأطياف.

وبسبب عدم وجود برنامج محدد للدعاية المضادة، مضي الأميركيون في الطريق الأسهل، لكن الأقل نفعا، وهو طريق حظر تغطية بعض وسائل الإعلام، التي لم تتأثر شعبيتها بل ازدادت في صفوف الناس؛ ووفقا لاستطلاعات وزارة الخارجية التي أجريت في خريف عام 2003، فقد فضل 63 في المئة من العراقيين قناتي الجزيرة والعربية الأكثر شهرة في العالم العربي، في حين شاهد محطات الولايات المتحدة (استنادا إلى بيانات من المرجح أنه مبالغ فيها) 12 في المئة فقط من العراقيين

وفي العالم العربي عموما حلت قناة الجزيرة في المرتبة الأولى من حيث الشعبية والمشاهدة فيما يخص القنوات الإخبارية السياسية، فيما جاءت قناة الحرة الممولة من قبل الولايات المتحدة في المراتب الأخيرة في جدول التصنيف

وفضلا عن ذلك، استخدم المتمردون بذكاء في دعايتهم

(1) أندريه غالوتا، بعض جوانب حرب المعلومات في العراق، www

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت