الصفحة 288 من 390

من النسخ المصورة، مع خطابات أسامة بن لادن، وغيره من زعماء تنظيم القاعدة

وعلى سبيل المثال، فقد ظهر أسامة بن لادن على الخط مرة أخرى بعد مفاجأة عيد ميلاده التي قدمها عبد المطلب، ووجه رسالته المسجلة «من أسامة إلى أوباما، حيث وضع العمل الشجاع لهذا المحارب» على قدم المساواة مع هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول، وهدد باستمرارها. وأضاف، عازفا على وتر مشاعر «الشارع العربية المعادي للولايات المتحدة الأميركية: مادامت فلسطين لا تنعم بالأمان، فلن تحلم أمير کا بالعيش في أمان. ونحن، إن شاء الله، لن نوقف هجماتنا ما دمتم تؤيدون إسرائيل. وقدم حججه بكل بساطة وفي شكل مفهوم، قائلا: ليس من العدل، أن يعيش الأميركيون في سلام، بينما إخواننا في غزة يخضعون للظروف الصعبة 11.

حتى أنه كان من الصعب العثور على الإرهابي رقم واحد نفسه حبة في مطلع شهر ديسمبر/ كانون الأول 2009، اضطر وزير الدفاع الأميركي غيتس أن يعترف بمرارة، خلال إحدى مقابلاته، بأن وزارته لم تتلق أي معلومات عن مكان وجوده لعدة سنوات (2)

وبعد نحو شهر من ذلك التاريخ تسبب زعيم التنظيم القاعدة) بفضيحة دبلوماسية طريفة؛ إذ قام فنان - جنائي بسيط من مكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت