التحقيقات الفيدرالي بتخيل صورة بن لادن الحالية بعد تقدمه في العمر، واقتبس الرسام بعضا من ملامح الإرهابي الأول في العالم من صورة وجدها أثناء بحثه في الشبكة العنكبوتية العالمية. وقام مکتب التحقيق الفيدرالي بنشر ملايين النسخ من هذه الصورة عبر الإنترنت کتب تحتها «المجرم الأول المطلوب، ولسوء الحظ فقد تبين أن الصورة التي استعار منها الرسام بعض ملامح بن لادن المتخيلة تعود إلى عضو في البرلمان الإسباني أثناء حملته الانتخابية في العام 2004، ومن أجل تفادي دعوى قضائية، اضطرت السلطات الأميركية إلى أن تسحب بسرعة «العمل الإبداعية من موقع الوزارة الخارجية).
في مارس/ آذار 2010، جرت مشادة كلامية واختلاف بين النائب العام الأميركي إيريك هولدر، وقائد القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ماکريستال، الذي خسر منصبه في أواخر يونيو/ حزيران 2010 بسبب الانتقادات التي وجهها إلى القيادة الأميركية، وبدا الأمر وكأنهما يختلفان في تقاسم جلد دب حي». واختلف المسؤولان الأمير کيان في تحديد مستقبل أسامة بن لادن. فالأول وانطلاقا من معرفة طبيعة الجنود الأميركيين، كان يؤكد أن الزعيم الرئيسي لن يبقى حيا، في حين أن الآخر صرح أنه «في حال أسرة زعيم تنظيم القاعدة فسوف يتم تسليمه إلى العدالة» (2) .
(2) واشنطن بوست، 18/ 03/ 2010