وقرر بعض هواة المغامرات الأمير کين تجريب حظهم في غمرة هذا الصراع خصوصا بعد فشل المخابرات في القبض على «الإرهابي الأول، والحصول على جائزة قدرها 25 مليون دولار مقابل رأسه، وتوجهوا إلى الصحارى والجبال الآسيوية بحثا عن الجائزة (1)
وتم إلقاء القبض على واحد من أولئك الرامبو غريبي الأطوار في أواخر شهر يونيو/ حزيران 2010، متنكرة بملابس محلية، ومعه سيف طوله متر ومسدس وجهاز للرؤية الليلية على الحدود الأفغانية من جهة باكستان، (وكان في زيارة هي السادسة للمنطقة بحثا عن أسامة بن لادن) ، وتم إبعاد المغامر إلى الولايات المتحدة الأميركية).
كما لم يتمكن خبراء الدعاية الأميركية المضادة، من محاجة وتفنيد خطابات الإسلاميين المتطرفين الإيديولوجية. وقال وزير الدفاع الأميركي، غيتس، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007: «إنه أمر محيط فعلا، أن يستطيع تنظيم القاعدة إيصال رسالته عبر الإنترنت في شكل أفضل من أميركا (9)
وباءت محاولات الولايات المتحدة تنفيذ فعاليات مكافحة الدعاية، بالفشل جراء افتقار خبراتها إلى المعرفة اللغوية الجيدة، والفهم الواضح الخصائص نفسية السكان المحليين، إضافة
(1) واشنطن بوست، 24/ 06/ 2010 (2) الشرق الأوسط، 25/ 06/ 2010. (3) واشنطن بوست، 24/ 04/ 2008