إلى أن السياسة الحمقاء للغرب في العراق والشرق الأوسط ساهمت في بروز أكبر للقاعدة من خلال شبكات وسائل الإعلام السرية المعدة إعدادا جيدا، وكذلك وسائل الإعلام الرسمية.
وفي المقابل، قام الأميركيون، على سبيل المثال، بفتح قناة «الحرة» في العام 2004، وخلافا لقناة «الجزيرة» القطرية، التي تتمتع بشعبية جارفة، حيث استثمرت في هذا المشروع في العام 2008، 350 مليون دولار، اتضح أن البرامج وليدة الدعاية الأميركية، مملة بالنسبة إلى الجمهور العربي، وفي بعض الحالات مثيرة للسخط. وفي أحد الأيام، أثناء عيد الفصح، حيا المذيع المسلمين قائلا: «المسيح قام» ! وحسب تفسير ياسر ثابت، رئيس غرفة تحرير الأخبار السابق لقناة «الحرة» ، لمثل هذه التعابير اللغوية: «العديد من الناس، ببساطة، لم يعرفوا ما ينبغي القيام به في حال حدث أمر أثناء البث المباشر، فيردون بهزل: وليكن، فلا أحد يشاهدنا!» . .
ومن الأخطاء السياسية الخطيرة للقناة على سبيل المثال استمرارها في بث برامجها المعتادة، وعدم قطعها الإعلان وتغطية خبر مقتل مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين، بقصف صاروخي إسرائيلي في ربيع عام 2004. وفيما قطعت جميع محطات التلفزة العربية برامجها الإعلان الخبر والتعليق عليه استمرت قناة الحرة في عملها وكأن شيئا لم يكن، وبعد سلسلة من الأخطاء