الصفحة 294 من 390

إلى أن السياسة الحمقاء للغرب في العراق والشرق الأوسط ساهمت في بروز أكبر للقاعدة من خلال شبكات وسائل الإعلام السرية المعدة إعدادا جيدا، وكذلك وسائل الإعلام الرسمية.

وفي المقابل، قام الأميركيون، على سبيل المثال، بفتح قناة «الحرة» في العام 2004، وخلافا لقناة «الجزيرة» القطرية، التي تتمتع بشعبية جارفة، حيث استثمرت في هذا المشروع في العام 2008، 350 مليون دولار، اتضح أن البرامج وليدة الدعاية الأميركية، مملة بالنسبة إلى الجمهور العربي، وفي بعض الحالات مثيرة للسخط. وفي أحد الأيام، أثناء عيد الفصح، حيا المذيع المسلمين قائلا: «المسيح قام» ! وحسب تفسير ياسر ثابت، رئيس غرفة تحرير الأخبار السابق لقناة «الحرة» ، لمثل هذه التعابير اللغوية: «العديد من الناس، ببساطة، لم يعرفوا ما ينبغي القيام به في حال حدث أمر أثناء البث المباشر، فيردون بهزل: وليكن، فلا أحد يشاهدنا!» . .

ومن الأخطاء السياسية الخطيرة للقناة على سبيل المثال استمرارها في بث برامجها المعتادة، وعدم قطعها الإعلان وتغطية خبر مقتل مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين، بقصف صاروخي إسرائيلي في ربيع عام 2004. وفيما قطعت جميع محطات التلفزة العربية برامجها الإعلان الخبر والتعليق عليه استمرت قناة الحرة في عملها وكأن شيئا لم يكن، وبعد سلسلة من الأخطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت