الصفحة 318 من 390

في غرفة الزنزانة، ورمي السجين على الجدار وتجريده من الملابس، وقال إن هذه الأساليب كلها كانت متبعة لفترة طويلة. ووفقا للتقرير الذي كشفت عنه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فقد كان أطباء وكالة الاستخبارات المركزية حاضرين أثناء التعذيب خلال الاستجواب، وكانوا يقدمون انصائح قيمة» للمحققين بخصوص المعذبين، وهذا الأمر في حد ذاته يعد انتهاكا صارخا لأخلاقيات مهنة الطب، ويعيد إلى الأذهان الممارسات الطبية في معسكرات الاعتقال النازية)

وذكرت تقارير أن السجين خالد الشيخ محمد، على سبيل المثال، وهو سجين تردد أنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، تعرض في حضور الأطباء ل 183 مرة من التعذيب المفضل لمحققي وكالة الاستخبارات المركزية «الإيهام بالغرق (2)

وأشارت إلى ما جرى مع سجين آخر يدعى محمد ولد صلاحي و كان مصنفة على أنه مجرم خطير جدا، ومشتبه فيه رئيسي في تنظيم هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001»، فقد حكمت عليه اللجان العسكرية بعقوبة الإعدام، في حين برأته المحكمة المدنية تماما، إذ أقرت أن كل «اعترافاته» باطلة، وذلك لأنها انتزعت تحت التعذيب الممنهج لأشهر عدة، والتهديد بإحضار والدته إلى غوانتانامو واغتصابها جماعية أمام المدعى عليه

نيويورک تايمز، 8/ 04/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت