الصفحة 320 من 390

وظهرت هذه المعلومات المثيرة للعار إضافة إلى تقارير الصحافة العالمية التي نشرت في سبتمبر/ أيلول عام 2009، حول قيام أطباء السجون بالتجارب غير المشروعة على المعذبين، التي تم تجريمها أثناء محاكمات نورمبرغ (1)

ومن خلال هذه المعلومات يتضح سببب رفض الولايات المتحدة الاشتراك في اللجنة المختصة بالتعذيب التابعة لمجلس

حقوق الإنسان في هيئة الأمم، إذ لم تنضم إليه إلا في مايو/ أيار (2) 2009. وتبدو هذه الحقائق صارخة بخزيها، حتى أن أوباما وصفها ب ا الفصل المظلم والمؤلم في تاريخنا»، غير أنه سرعان ما أكد لرجال المخابرات الذين يستخدمون وسائل «الغيستابو» (المخابرات السرية الألمانية) التعذيبية تمتعهم بحق الحصانة أمام المحاكم، ولم يستطع الرئيس الجديد وفريقه أن يقلبوا الصفحة وألا يعودوا إلى الماضي كما ادعوا بل اتخذت الفضيحة طابعة أكبر، فقد تبين فيما بعد أن «طرائق التعذيب القاسية» كانت مرخصة من قبل كونداليزا رايس وغيرها من كبار المسؤولين وأصحاب القرار عام 2002، أي قبل عام واحد من اجتياح العراق (4) فارتفعت أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان منادين بمحاكمة المسؤولين الكبار السابقين من إدارة بوش

(2) روسيا السوفياتية، 03/ 09/ 2009 (3) نيويورک تايمز، 04

2009 (4) نيزافيسيمايا غازيتاء 24/ 04/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت