فهرس الكتاب
وساندهم في مطالبهم ممثل هيئة الأمم في شؤون التعذيب مانفريد نوفاك، وأعلن أنه يجب على الولايات المتحدة أن تجري التحقيق اللازم في أمر المشاركين في التعذيب أو من علم به» (2) ولكن الأمر توقف عند هذه الاتهامات ولم يتبعها أي تحقيق، فبقي نداء المسؤول في هيئة الأمم اصوت صارخا في الصحراء دون مجيب. >
أما رد فعل المجتمع على هذه الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان فيمكن الحكم عليه بالاقتراح التهكمي، الذي قدمه عضو مجلس مقاطعة رود آيلند در ايفر لكل من جورج بوش وتشيني ورايس بأن يجربوا على أنفسهم التعذيب بالماء، في حين سيدفع لهم 100 دولار لقاء كل ثانية يتحملون أثناءها هذا «العذاب، أما المبلغ الناتج فيتبرع به للجمعيات الإنسانية المختلفة.
وبعد ذلك تدفقت الشكاوي والدعوات القضائية على الكونغرس والبيت الأبيض، هذا عدا المحاكم المختلفة، وكلها من معتقلي غوانتانامو، إذ شعر هؤلاء أن ساعة القصاص قد حانت، ما تطلب من وزارة العدل أن تفوز خمسين محامية للدفاع عن «مكانة وشرف الهيئات العسكرية والاستخبارية، ولكن معظم هؤلاء المحامين أخذوا يتخلون عن العمل بسبب العمل الثقيل والمتوتر المتعلق بمعلومات
إنترفاکس، 20/ 04/ 2009. واشنطن تايمز، 22/ 05/ 2009.