فهرس الكتاب
بالوصول إلى الحجرات السرية للاطلاع على ظروف التحقيق على أرض الواقع، ولكن مسؤولي إدارة الاستخبارات و قياديين لم يوافقوا على ذلك بالمطلق، ما أعطى وقود جديدة للضجة في وسائل الإعلام ولدى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان).
وهنا ظهرت على السطح حوادث - مريبة- قبض فيها جواسيس الاستخبارات الأميركية على بعض المتهمين بالإرهاب مقابل مكافآت متواضعة لزعماء القبائل وقادة الجماعات المسلحة كدلائل على فعالية نشاطهم. عدا ذلك أصبح السجناء يتحدثون بأعلى صوتهم بعد أن نالوا حق الكلام، وفي الرسالة التي رفع عنها صفة السرية والتي كتبها خمسة من المتهمين بتفجير الطائرتين في 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001، ما لا ينقض بنود الاتهام بالإرهاب التسعة الموجهة إليهم فحسب بل يلقي الذنب على الإرهابي الأول في العالم أي الولايات المتحدة الأميركية، ويظهرهم كأبطال مستعدين للسير حتى النهاية من أجل الدين والأمة» (3) ، إذ إنهم تبنوا مسؤولية العمل الإرهابي المزعوم في شكل فاضح وأعربوا عن فخرهم بما قاموا به معلنين أن عملهم بمثابة التضحية في سبيل الله، وأنهم يعتبرون هذه الاتهامات شرفا لهم، أما المتهم الرئيس خالد شيخ محمد فقد رفض في شكل
(1) نيويورك تايمز، 02/ 07/ 2009 (2) وول ستريت جورنال، 22/ 12/ 2008 (3) الشرق الأوسط، 12/ 03/ 2009 (4) نيز افيسيمايا غازيتاء 11/ 03 / 2009.