الصفحة 342 من 390

وتقيم (نيويورك تايمز) القضاء في أمر سجناء غوانتانامو وغيره من سجون الاستخبارات الأميركية قائلة بأنه تحول إلى مهزلة كاملة في النهاية، بل إلى محكمة ضد أعمال بوش وأصحابه الإجرامية (1) حينذاك كشفت السلطات الأميركية عن نيتها إطلاق سراح بعض السجناء الباقين حتى بداية عهد أوباما وعددهم 248 سجينا في کوبا من 20 دولة دون شروط أو قيود، ولكنها واجهت سؤالا بسيطة وعاجة إلى أين؟ إلى أين يطلق سراح هؤلاء؟ فبعد سجن دام العديد من السنوات في غوانتانامو وغيره من سجون الاعتقال الأميركية دون حكم أو قضاء طبع هؤلاء بصفة «إرهابي خطير» أو «عملاء احتياط» وربما جهزوا في سنوات السجن لكي يعملوا جواسيس أو محرضين، في هذا الإطار يمكن لقصة السجين الطاجيكي عبد اللايف أن تكون مثا، فقد غادر طاجكستان وعمره ثلاثة عشر عاما أيام الحرب الأهلية فيها وسجن سنوات طويلة في غوانتانامو دون ذنب كما تبين فيما بعد، وبعد إطلاق سراحه رفض أن يعود إلى وطنه قائلا إن رجال أمن من

طاجكستان كانوا قد زاروه في سجنه واقترحوا عليه العمل لحساب أجهزة الأمن في مراقبة ومتابعة نشاط الجماعات الإسلامية في آسيا الوسطى، وعندما رفض هددوه بشر عقاب، أما السجناء الآخرون من زملائه الطاجيكيين أيضا الذين رفضوا التعاون مع أجهزة الأمن في

نيويورك تايمز، 29/ 07/ 2008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت