الصفحة 344 من 390

بلادهم فقد حكم عليهم بعد عودتهم بالسجن مدة 17 عاما. وحسب مرکز نيويورك للحقوق الدستورية، زارت سجناء غوانتانامو جهات أخرى غير أجهزة الأمن الطاجيكية مثل ممثلي الأمن الأردني والصيني والليبي والتونسي).

ويبقى مستقبل كل من المصري طارق السواح الصبحة والموريتاني محمد ولد صالحي غير واضح، فقد انها را تحت الضغط والتعذيب والتهديد بالإساءة إلى أهلهما فوافقا على التعاون مع معذبيهما، ولكن السجناء الآخرين اكتشفوا خيانتهما فأصبح من الخطر إطلاق سراحهما دون حراسة، ولحمايتهما في السجن تم عزلهما في غرف مستقلة مع قطعة أرض صغيرة زرعا فيها النعناع لإضافته مع الشاي، أما المستقبل المحطم فكان لا يعني شيئا لسجانيهما).

واضطرت الولايات المتحدة أن تطلب من مئات مؤيديها في أوروبا وأستراليا أن يفتحوا أبوابهم للسجناء الذين تعتزم إطلاق سراحهم، ولكن أغلب هؤلاء رفض مثل هذا الشرف» بعذر أو بآخر بينما وافق آخرون طالبين تعويضات مادية خيالية.

أما فكرة التنقل الحر للسجناء «الإرهابيين السابقين بتأشيرة شينغين فقد أثارت عند الأوروبيين ما وصفته صحيفة «لوموند»

(1) ميامي هيرالد، 06/ 07/ 2009 (2) واشنطن بوست، 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت