فهرس الكتاب
الفرنسية «بالقلق والرعب. حتى أن نائب الرئيس الأميركي جورج بايدن اضطر لأن يطلب المساعدة وإظهار التعاون من حلفاء أميركا في المؤتمر السنوي لشؤون الأمن في ميونيخ عام 2009، لكي يستقبلوا ولو بعض سجناء غوانتانامو (2) . فكانت استجابة الأوروبيين فاترة جدا، أما رئيس الوزراء البريطاني الخائف من النشاط الكبير للإرهابيين، فقد رفض في شكل قاطع استقبال «أناس مجهزين للعمل الإرهابي)، ودعم ديفيد ميليبند في موقفه الرافض لمشيئة العم سام التجربة السابقة في استقبال السجناء من المواطنين البريطانيين السابقين إضافة إلى تحريض الشبكات الإرهابية، ومن هذه التجارب عودة المواطن البريطاني من أصول أثيوبية بنيان محمد الذي أمضى سبع سنوات في زنزانات الاستخبارات الأميركية السرية، وعند عودته اتهم بأعلى صوته استخبارات 15 - M (الداخلية) و 16 - M (الخارجية بالتعاون مع الأميركيين لانتزاع الاعتراف بالتعذيب، وطالب بتسليم محاميه الوثائق المتعلقة بذلك، وكانت الفضيحة التي أعقبت هذه الحادثة من القوة بحيث لم تستطع الحكومة التخلص منها بسهولة سواء في البرلمان البريطاني أو في وسائل الإعلام، فما وجدت الحكومة البريطانية
لوموند، 28/ 01/ 2009 واشنطن بوست، 19/ 03/ 2009 تايمز، 27/ 01/ 2009 واشنطن بوست 29/ 04