الصفحة 374 من 390

فسجون البلدان التي استقبلت المعتقلين طالبت الولايات المتحدة الأميركية بملايين الدولارات بحجة إعادة تأهيل المعتقلين السابقين وإعادة إدماجهم في المجتمع.

وهنا لم يمر هذا الأمر بدون فضيحة، فقد أراد الأميركيون في بداية الأمر تسليم المئات من المواطنين اليمنيين عبر قنوات آمنة إلى السجون المخصصة في المملكة العربية السعودية، ولكنهم فوجئوا باحتجاج كبير من اليمن أعاق تنفيذ هذا المخطط"، مع العلم أن السعوديين أنفسهم لم يكونوا راغبين في استقبال المعتقلين اليمنيين بحجة أن هؤلاء يجب أن يعيشوا مع ذويهم وأصدقائهم، الذين سوف يراقبون حركاتهم، ويبلغون السلطات بحركاتهم المشتبه فيها في حال حدوث أي شيء طاري (2) . وهذا ما أكده العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز أثناء زيارته للولايات المتحدة الأميركية في نهاية يونيو/ حزيران 2010، حيث عبر عن دهشته خلال حديث أجراه مع الرئيس الأميركي أوباما، لعدم اتخاذ قرار الإفراج عن بقية المعتقلين السعوديين العشرين (2) "

بالإضافة إلى أن العديد من الخبراء في مجال مكافحة الإرهاب حذروا من أن الكثير من المشتبه فيهم خضعوا لبرامج أيديولوجية

موقع ميامي هيرالد کوم، 14/ 06/ 2009 واشنطن بوست، 14/ 10/ 2009 واشنطن بوست، 30/ 06/ 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت