الصفحة 372 من 390

إغلاقه في مطلع عام 2010 . وفي نهاية عام 2009 تم إجهاض أحد أهم الوعود في برامج الانتخابات الرئاسية التي أقرها المرشح أوباما والمتضمنة تحديد موعد لإغلاق سجن غوانتانامو

ويمكن اعتبار الأثر اليمني في حادثة محاولة تفجير طائرة إيرباص في الخامس و العشرين من ديسمبر/ كانون الأول عام 2009، أحد العوامل التي أعاقت تنفيذ مشروع أوباما إغلاق سجن غوانتانامو،

لأن معظم المعتقلين في ذلك الوقت كانوا من أصول يمنية وعودتهم إلى وطنهم سوف تشكل تهديدا لاحتمال انضمامهم إلى صفوف الإرهابيين (3)

ولهذا فإن نيات باراك أوباما الحسنة عرقلتها أشراك القوانين البيروقراطية ورفض المجتمع

وبعد إجراء مباحثات طويلة وافقت بعض الدول العربية وبالتحديد مصر والمملكة العربية السعودية واليمن على نقل بعض السجناء إلى سجون مخصصة لإجراء تحقيقات إضافية.

وهنا وقعت الولايات المتحدة الأميركية تحت نيران انتقادات المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اتهموا البيت الأبيض بمحاولة التنصل من قضية المعتقلين، الذين تمت تبرئتهم لاحقا عن طريق إرسالهم إلى هذه السجون المخصصة، التي سيتم تعذيبهم فيها.

(1) ميامي هيرالد، 8/ 10/ 2009 (2) واشنطن بوست، 30/ 12/ 2009 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت