فهرس الكتاب
جميع المسلمين إلى الجهاد، وحصار البحر الأحمر لمنع دخول المحتل الأميركي
ويمكن القول إن اليمنيين كانوا يملكون ما يحاربون به، فنتيجة للعادات والتقاليد القبلية التي تعود إلى عدة قرون، يعتبر السلاح وقبل كل شيء الخنجر المعقوف الجنية»، سمة من سمات الرجل اليمني؛ فحسب الإحصاءات الرسمية في اليمن هناك 60 مليون قطعة سلاح، أي بمعدل ثلاث قطع لكل مواطن يمني وسطية، فبإمكان أي مواطن شراء تشكيلة واسعة من الأسلحة في السوق السوداء من القنابل حتى الصواريخ والرشاشات والمدافع، وهناك طرفة شائعة تقول إن يمنية اقترب من حاجز عسكري راكبة دبابته فسأله الحارس هل لديك سلاح؟ فأجابه نافية، فقال له الحارس إذا بإمكانك متابعة طريقك.
وأصبح موضوع خطف الناس، وخصوصا الأجانب، ومن ثم مطالبة الحكومة بدفع فدية، أمر شائعة في الحياة اليمنية؛ ففي نهاية مايو/ أيار عام 2010، خطف مسلحون تابعون لإحدى القبائل عائلة أميركية ثأرا لقيام الحكومة اليمنية بحجز أحد زعماء القبائل في السجون المركزية (2)
وقامت العناصر الإرهابية بمختلف فئاتها باستغلال الظروف الراهنة لتعزيز عملياتها ليس في اليمن فقط، وإنما في دول الجوار
التحولات في الوضعين السياسي والعسكري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 8 - 14 شباط/ فبراير 2010، www