فهرس الكتاب
ومما أقلق واشنطن وجود معلومات تؤكد اختراق أجهزة الأمن اليمنية من قبل عناصر القاعدة، مما يضع فعالية كل عمليات مكافحة الإرهاب التي تقوم بها القيادة الأميركية محط تساؤل).
وأعرب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي حكم البلاد مدة 30 عاما عن استعداده البدء في حوار مع عناصر من القاعدة وذلك لتخوفه من الوضع الداخلي المضطرب، ولسعية من أجل خلق توازن بين المجموعات القبائلية المتنازعة، ولكن شرط أن يسلم مسلحو القاعدة أسلحتهم، هذه الحركة التي قام بها صالح أزعجت السياسة في واشنطن وأثارت الشك في قلوبهم حيال ما يقوم بها). فالكل يذكر حادثة الهروب التي أحدثت ضجة كبيرة عندما استطاعت مجموعة كبيرة متهمة بتفجير المدمرة الأميركية «كوول الهروب من السجن المحصن في شكل قوي بمساعدة قوات الأمن اليمنية كما يقولون، كما أن الأميركيين لا يمكنهم السماح للرئيس صالح بما قام به عندما أفرج عن أحد منظمي عملية تفجير المدمرة الأميركية الذي كان موضوعة في الإقامة الجبرية، ورفضت السلطات اليمنية فيما بعد تسليمه للأميركيين (3)
عدا ذلك لم تؤد الضربات المتواصلة للقاعدة إلى النتيجة
(1) الشرق الأوسط، 02
/ 12/ 2010. (2) واشنطن بوست، 20/ 01/ 2010. (3) نيويورك تايمز، 11/ 01/ 2011