مثل ذلك أيضا. قال المؤرخ دجوفارا: إنه لو كان احتشد وقتئذ 20 ألف راجل و 90 ألف فارس لكان جيشاعرمرمة، وكان يرجي منه العمل، ولكن (جيورجنتز) يقع في التناقض مع نفسه عندما يقول: «إن الجندي المسيحي لا يفكر إلا في الأجرة التي يأخذها، وأن الجندي المسلم يترك كل رذيلة إذا صار إلى ميدان الحرب» .
وفي سنة 1943 م ظهر في مدينة (أنفرس) في بلجيكا نشرة فيها نداء للنصرانية أن تتخذ، وتزحف نحو الأتراك وتقهر هذه الأمة الجاحدة ... وفي السنة نفسها ظهر مشروع حرب صليبية للبرنس يواكيم الثاني من أمراء براندبورغ.
وهو المنسوب إلى (غيلوم دو غرانتري دو غرانشان) وتاريخه سنة 1566 إلى 1597، وكان هذا الرجل أقام ثلاث عشرة سنة في القسطنطينية (1) وعاد منها إلى فرنسا مع السفير دارامون سنة 1551 ثم في سنة 1016 عينته فرنسا سفيرة في تركيا نظرا لخبرته بأحوال تركيا، ولكن (غرانشان) لم يوفق كثيرة في سفارته هذه إلى حد أن الملك کارلس التاسع كتب إلى الصدر الأعظم (2) محمد الصوقولي يقول له:
هذا الرجل يقيم بين أظهرهم وقد أقام غيره
1 -إن بساطة المسلمين وطيب قلوبهم تجعل هذا الرجل يقيم بين أظهرهم
مثل كثير من جواسيس الإنكليز خاصة في البلاد العربية. 2 - لقب في الدولة العثمانية لما يسمى الآن رئيس الوزراء