الصفحة 108 من 136

إن المنظمة بالتطابق مع أسس والأيكوسية نفسها هي متبنينة ابتداء من الدرجة الأولى وحتى الدرجة 33 بدون حلول انقطاعية في الخط المسارري. بالنسبة لفرنسا إذا كان التسيير الإداري للرتب الرمزية قد فؤض به إلى مجلس قومي، وللرتب العليا من الدرجة 4 وحتى 30) إلى مجمع قومي(وقد تحمل هذه الهيئات اسمأ أخر في بعض البلدان إلا أن «المجلس الأعلى، كان يحتفظ بسلطة حقيقية على مجمل المشاغل التي تشكل هرمة بحتل هو قمته، بالطبع إن البني الديموقراطية مثل الجمعيات العمومية القومية أو الدولية كانت تتضمن السلطة التشريعية العامة، ولكن

المعلم الأكبر، الحاكم الفائق العظمة الفارس الأكبر، والمنتخب المدة 5 سنوات هو الزعيم الفعلي للمنظمة بأكملها من القاعدة حتى القمة. لقد قدم جورج مارتان عام 1901 المنظمة العامة للماسونية المختلطة على الشكل التالي: « ... إن المجلس الكوني المختلط الأعلى بصبح الآن، بالنسبة لمنظمتنا، القوة الوحيدة المنشئة للمشاغل من الدرجة الأولى وحتى الثالثة والثلاثين، ليس فقط الفرنسا ... ، بل أيضا لكل بلدان الكوكب، نظرا لأن هذا المجلس الأعلى تكون لأجل تأسيس المشاغل المختلطة .. في كل مكان حيث يمكنه إقامتها، من أجل متابعة تحقيق المساواة في الحقوق اللجنسين، في الماسونية أولا ومن ثم الإعلان والاعتراف بالحق الإنساني في العالم الدنبوي .. إن المجلس الأعلى في الحجر الأساس للبناء في كل منظمة ماسونية ناجزة ... ).

4 -السلم المارري والسلم الإداري

إن «المنظمة الماسونية المختلطة الدولية - الحق الإنساني هي قبل كل شيء منظمة مساررية. هدفها تشجيع كل بحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت