الطريقتين أبدا أن نشبت فض بها إثباتا کاملا أمام النقاد، فكلتاهما ترتكز على استدلال إحصائي کثيرا ما بحمل هوامش خطأ عريضة، ولا ندعي أنها نصف الروابط السبية الواقعية بين الجينات وبين السلوك. .
وكل هذا على وشك أن يتغير. يمكن للبيولوجيا من الناحية النظرية أن توفر المعلومات حول التل الجزيئية التي تربط الجينات السلوك. الجينات تتحكم في تعبير غيرها من الجينات - نعني أنها تفتحها وتغلقها. الجينات تحمل شفرة صناعة البروتينات، والبروتينات تتحكم في التفاعلات الكيماوية داخل الجسم، رهي القوالب التي منها تبني خلايا الجسم. لا يزال الكثير مما نعرفه حاليا عن السبية الوراثية محصورة في أمراض بسيطة نسبيا ب ها جين واحد. مثل رقص هشجون، ومرض ناي ساکس، والتليف الكبسي، فهذه أمراض يمكن تعقب أي منها إلى أليل واحد (الأليل مقطع من الدنا يمكن أن يتباين بين الأفراد) . أما سلوكيات المستوى الأعلى، كالذكاء أو العدوانية، فالأغلب أن تكون لها جذور وراثية أكثر تعقيدا، وأن تكون نتيجة عدد من الجينات تتفاعل مع بعضها بعضا ومع البيئة. لكن، يكاد يكون من المؤكد، على ما يبدو، أنا سنعرف أكثر عن البية الوراثية حتى إذا لم نفهم أبدا كيف يتشكل السلوك.
على سبيل المثال، أولج جو تسين - البيولوجي في برينستون. جينا للذاكرة الفائقة في فار. من زمان طويل كان يظن أن مكونا بخلية المخ يسمى مستقبل ندم أيرتبط بالقدرة على تشكيل الذكريات، وكان هذا المستقبل بدوره منتج سلسلة من جيات أطلق عليهان را، نر؟ 1، نر 2 ب. قام تسين بإجراء تجربة تسمى تجربة تعطيل الجين، ري فيها فأرا يفتقر إلى الحين ن را، وقرر أن الجمين في الواقع مرتبط بالذاكرة. أجرى تجربة ثانية أضاف فيها جين د ر ب لفار آخر، فوجد أن الفأر النا كان ذا ذاكرة فائقة.
لم يعثر نسين على جين للذكاء، لا ولا حتى على جين للذاكرة - باعتبار أن الذاكرة تأتي عن تفاعل بين جينات عديدة مختلفة. الذكاء ذاته قد لا يكون خيبة