واحدة، وإنما تجمعا من قدرات تتأثر بمجال عريض من الوظائف الإدراكية داخل المخ: الذاكرة واحدة منها. غير أن جزءا من المعضلة قد حل، وسيأتي غيره.
طبيعي أنا لا نستطيع أن نجرى تجارب تعطيل الجينات على البشر، لكن، بالنظر إلى التشابه بين التراكيب الوراثية للبشر وللحيوانات، فسيغدو من المستطاع أن نصل إلى استدلالات حول السببية الوراثية، أقوى بكثير مما هو ممكن حاليا.
وفضلا عن ذلك، فمن الممكن أن ندرس الفروق في توزيع الأليلات المختلفة وأن تربطها بالفروق بين العشائر. نحن نعرف مثلا أذ شايع العشائر المختلفة حول العالم توزيعات مختلفة من فصائل الدم: نحو 40% من الأوروبيين يحملون فصيلة الدم 0، بينما يحملها كل الأمريكيين الأصليين تقريبا. الأليلات المية الأنيميا الخلايا المنجلية أكثر شيوعا بين الأمريكيين الأفارقة عنها بين البيض، فام عالم وراثة العشائر لويجي لوقا كافاللي? سفورزا برسم خريطة تأملية لتاريخ الهجرات القديمة للإنسان المبكر منذ خرج من أفريقيا ليغزو العالم. أعتمدت هذه الخريطة على توزيع دنا السببات (الميتو كوندريا) (نعنى الدنا الذي تحمله السحبات خارج نواة الخلية الذي يرثه الفرد من أمه فقط) . بل ولقد مضى الرجل إلى أبعد من ذلك فربط هذه العشائر بتطور اللغات، وقدم تاريخا للتطور المبكر للغة دون ما سجلات مكتوبة. النوع المعرفة العلمية. حتي في غياب تكنولوجيا تستخدمها - تضيات سياسية هامة. ولقد رأينا هذا بالفعل في ثلاثة من سلوكيات المستوى الأعلى ذات الجذور الوراثية - الذكاء والجريمة والجنائية - ولا نزال نتوقع الكثير
العمق الوراثي
للذكاء في عام 1994 أشعل تشارلس موراي وريتشارد هيرنشتاين عاصفة نارية عندما نشرا کتابهما منحني الجرس. قدم الكاتبان زعمين اثنين خلافيين للغاية في