الصفحة 104 من 270

کتابهما هذا المكتظ بالإحصائيات والمرتكز كثيرا على مجموعة ضخمة من البيانات المسح الطولى القومي للشباب. يقول الزعم الأول إن الذكاء صفة وراثية إلى حد بعيد. ادعى المؤلفان - بلغة الإحصاء أن 90 - 70? من التباين في الذكاء يرجع إلى الجينات، بينما يرجع الباقي إلى العوامل البيئية كالتغذية والتعليم وبنية العائلة وما شابه. أما الزعم الثاني فهو قولهم إن للجينات دورا في حقيقة أن متوسط ما أحرزه الأمريكيون الأفارقة من نقاط في اختبارات الذكاء كان أدنى من متوسط البيض بمقدار بلغ نحو انحراف معياريه، أكد موراي وبرنشتاين أنه في عالم تتهاوى فيه الحواجز السوسيولوجية المعوقة للحركة، وتتزايد فيه مشوبة الذكاء، في هذا العالم لابد أن سينقسم المجتمع إلى طبقات يحددها قدر المعارف الحيات، لا الخلفية الاجتماعية، هي الممتاح إلى النجاح. الأدگي سيحصل على الدخل الأعلى. والحق - وبسبب التزاوج المتجانس (أي اتجاه الناس إلى الزواج ممن يشبههم) - أن الصفوة العارفة ستنحر إلى أن ترفع مع الزمن ميزانها النسبية، بينما تتناقص فرص الحياة كثيرا أمام ذوى الذكاء الأدنى، كما أن قدرة البرامج الاجتماعية التعويضية على تحسين أوضاع هؤلاء ستكون محدودة. تردد هذه الحجج صدى ما كتبه قبلا السيكولوجي آرثر جينسين في مقال له ظهر عام 1969 بمجلة هارفارد إديو کيشونال رفيف ووصل فيه إلى نتائج متشائمة

كهذه.

كهذه

لا عجب أن يتسبب منحني الحرسن في مثل هذا الخلاف والجدل، انهم موراي و هيرنشتاين بالعنصرية والتعصب، وكما يقول واحد من النقاد: أيا كان ما في هذا الكتاب من عدوانية ورعب، فهو ليس سوى فصل جديد في الاقتصاد السياسي المستمر للعنصرية. كان ثمة خط شائع للهجوم، وهو اتهام المؤلفين بأنهما من العلماء الزائفين، يقدمان نتائج زائفة متميزة لا تستحق حتى مجرد النقاش الجاد، ثم محاولة ربطهما بالعديد من منظمات محلوقي الرأس والنازية.

و الانحراف المعيارى مقياس إحصائي عن تباين العشيرة حول متوسطها: نحو تلك العشيرة بقع

ما بين انحراف معياري فوق المتوسط و انحراف معياري تحت المتوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت