منهم في الجيل الذي يتم فيه التخلص من الشذوذ؟ ألن يجعلهم هذا الضرب من اليوجينيا الخصوصية أكثر بروزا وأكثر تعرضا للاضطهاد مما كانوا عليه قبلا؟ وإذا لم يكن ذللك واضحا، أيصح ألا نكترث بحقيقة ممارسة هذه الخيارات اليوجينية لأن من يمارسها هم الآباء لا سلطة دولة القهر؟