حركة التنوير - بشأن جلال الإنسان، كل إنسان. لكن، تبقى فروق لا ريب فيها بين الجماعات. لاسيما تلك الموجودة بين الجنسين. ثم إن البيولوجيا تلعب لا تزال دورا رئيسبا في تفسير الفروق بين الأفراد داخل العشائر. أما ما سيحدث في المستقبل من تراكم المعارف حول وراثة الإنسان، فيؤدي إلى زيادة معارفنا عن الأصول الوراثية للسلوك، ومن ثم فسيظل يسبب جدلا سياسيا لابنتهي
ستؤدى المعرفة العلمية عن السيبة، حثما، إلى بحث تكنولوجي عن طرق منابلة هذه السببية، على سبيل المثال: إن وجود صفات بيولوجية ترتبط بالشذوذ الجنسي. صفات مثل أندروجينات ما قبل الولادة، أو تشريح عصبي مميز، أو جين للشذوذ ترتكز عليه هاتين - إنما يرفع من احتمال أن تتمكن يوما من أن نجد علاجا للشذوذ الجنسي، هنا سيضطرب البار اضطرابا له ما يبرره لأنه اعتنق التفسيرات البيولوجية، فقد بدأت هذه ثانية تهدد المساواة في جلال الإنسان. >
يمكننا أن نوضح المشكلة بأن تجرى التجربة الفكرية التالية. أفترض أننا نتمكنا خلال عشرين سنة من أن نفهم جيدة وراثة الشذوذ الجنسي، وأننا استطعنا أن ندبر وسيلة يمكن بها للأبوين أن يقللا كثيرا من احتمال أن ينجبا طفلا شاذا لا يتطلب هذا بالضرورة أن نفترض مسبقا استخدام الهندسة الوراثية، قد تكون مجرد قرص دواء يوفر مستويات كافية من التستسترون تجعل مخ الجنين المتنامي ذكوريا وهو في الرحم، افترض أن تكاليف العلاج ضئيلة. وأنه فعال ولا يسبب أية آثار جانبية وأن من الممكن أن يصفه الطبيب المولد في عبادته في سرية. افترض أيضا أن الوضع الاجتماعي قد أصبح بحيث يقبل الشذوذ الجنسي تماما , کم يا تري من النساء الحوامل يخترن تعاطي هذه الأقراص؟
أتصور أن الكثيرات جدا من النساء يقبلن، ومن بينهن من يبدين السخط اليوم كثيرا على ما يرونه تمييزا ضد الشواذ. هن قد يعتبرن الشذوذ شيئا كالصلع أو قصر القامة. لا حيلة للشخص فيه، ولكنه رغم كل شئ حالة ليست بالمتلي، بحيث يفضل الفرد الأيراه في أطفاله. (تتكفل بهذا رغبة معظم الناس في أن تكون لهم لأن) . گيف لهذا إذن أن يؤثر في رضع الشواذ، لاسيما من يوجد