الصفحة 158 من 270

وسياسة الرينالين تفصح بجلاء عن مدى فقر الفكر الذي نفهم به الشخصية والسلوك، كما نقدم لنا دلالة منذرة عما سيأتي عندما تتاح الهندسة الوراثية بقدرتها الكامنة الأكبر على تعزيز السلوك. إن من يعتقدون بأنهم يعانون من م في افن بشوقون إلى أن يصدقوا ما بقال لهم دائما من أن عدم قدرتهم على التركيز أو على الأداء الطيب في بعض مهام الحياة، ليس قضية ضعف شخصية أو ضعف عزم، وإنما هو نتيجة لحالة عصبية. ومثل الشواذ جنسيا الذين يشيرون إلى جين الشذود يا في سلوكهم، كذا بود هؤلاء أن يلغوا مسئوليتهم الشخصية عن أفعالهم. و كما وصفها عنوان کتاب بر حديث في تعضيد الريتالين: الخطأ

هناك بالتاكيد الكثيرون ممن يكون نشاطهم الفائق، وعدم قدرتهم على التركيز، من الحدة حتى لنسلم بأن البيولوجيا هي المحدد الأول لسلوكهم. لكن، ماذا عمن يجدون أنفسهم قل مثلا في نسبة الى 15? من ذيل المنحنى الطبيعي للانتباه"هناك بعض الأساس البيولوجي لحالتهم، لكن الواضح أنهم يستطيعون أن يقوموا بأشياء تؤثر في الدرجة النهائية لانتباههم أو نشاطهم الفائق. فالتدريب والخلق والعزم، والبيئة على وجه العموم، ستلعب جميع أدوارا هامة، وتصنيف الناس في هذه الحالة على أنهم مرضي إنما هو تضيب للخط الفاصل بين العلاج ومين التعزيز، ورغم ذلك فهذا بالضبط هو ما يطلبه معضدو تطب م في فن أو"

بدعمهم في هذا بعض من مصالح غاية في الأهمية، هناك أولا وقبل كل شئ الصلحة الشخصية للآباء والمدرسين الذين لا يرغبون في أن ينفقوا الوقت أو الطاقة اللازمة لتهذيب وتسلية ومشادمة وتدريب الأطفال الصعبة بالطريقة العنيفة من المفهوم طبعا أن يطلب الآباء المنهكون والمدرسون المرهون بالعمل، أن يسهلوا حباتهم باتخاذ طرق طبية مختصرة، لكن ما هو مفهوم لا يرقى دائما إلى ما هو صواب. ربما كان أهم دهليز يمثل هذه المصالح بالولايات المتحدة هو جماعة الأطفال والبالغين مرضى قلة التركيز، والنشاط الفائق (نشا) وهي جماعة تعتمد على نفسها لا تنشد الريح أسست عام 1987 وتتألف من آباء أطفال شخصوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت